العودة   منتديات الجمعيه العمانيه بشفيلد > أقسام المنتدى > سوالف و ضيافه

آخر 10 مواضيع
الرباعي المستحيل ومسعود ( نهاية حقبة ذهبيه) (الكاتـب : الاسطوره الملحميه - )           »          I wish this to be a clear answer to your queries? (الكاتـب : onafe - )           »          ما شاء الله وسيع صدر وطويل بال!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (الكاتـب : onafe - )           »          realplayer (الكاتـب : hammoody - )           »          عماني جديد في شفيلد (الكاتـب : hammoody - )           »          Microsoft Office Professional Final 2010 (الكاتـب : ∂Gσσ∂Lα - )           »          Dragon Naturally Speaking 10.1 Speech Recognition (الكاتـب : الصقر - )           »          الى منتسبي الفيس بوك مع التحية (الكاتـب : onafe - )           »          سلام من شفيلد ارق ===ودمع لا يكفكف يا يحيائي (الكاتـب : الاسطوره الملحميه - )           »          Iiigo تغطية رولان جاروس -الاخطبوط والعركاس Iiigo 2010 (الكاتـب : الاسطوره الملحميه - )           »         

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-27-2010, 05:17 PM   #1
Devonian
(¯`·._) (العميد) (¯`·._)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 257
Unhappy ثلج



ثلج


كما تعودت في كل صباح، أمسك بكوب القهوة بكلتا يداي وأجلس في الكرسي القريب من النافذة أراقب الأفق مؤملا نفسي بيوم مشمس يكسر هذا الظلام الحالك المسيطر على هذه المدينة منذ بضعة أشهر. يخيب ظني كالعادة لأري مزيدا من الثلج يغطي المكان. يشعرني هذا الثلج بالكآبة، يفقدني تركيزي، يقيدني في شقتي الصغيرة حيث لا أمل في الخروج في يوم كهذا. أرتشف جرعات متتالية من كوب القهوة محاولاً التخفيف من حالة القلق التي تنتابني. بخار الماء المتصاعد من كوب القهوة يشعرني بشيء من الدفء مما يجعلني أبقيه قريبا من وجهي. قطرات من الماء بدأت بالتكون في جبهتي، تكبر حينما تندمج مع بعضها لتسقط بعد ذلك على الورقة الموجودة على الطاولة. يذكرني هذا المشهد بصيف مسقط الرطب في تموز. يتمازج الصيف والشتاء في مخيلتي لا يفصل بينهم سوى نافذه.

في العمارة المقابلة فتاة صينية تبدأ صباحها بتثاؤب. تلقي نظرة نحو الأرض وأخرى نحو السماء. تطيل النظر للأعلى فأحسبها تعد حبيبات الثلج المتساقطة. يبدو بأن المنظر مألوفا لديها وكأنها ولدت في أحدى قرى جبل لي مي الثلجي. تفتح ستارة نافذتها بالكامل، تبدأ عملها بالنقر على لوحة مفاتيح حاسبها المحمول غير آبه بمنظر حبيبات الثلج المستمرة بالتساقط.

لا أحد يزعجه هذا المنظر مثلي. بدأت أصدق ما قاله أحد أصدقائي بأن حالتي لا تعدو كونها حالة نفسية ووهم كاذب. شرائي الدائم للملابس الثقيلة محاولة يائسة لردع هذا الشتاء القارس دون جدوى. الأبر التي أوهمني الطبيب بأنها ستشعرني بالدفء طوال العام لم تفعل شيئاً. حتى بقائي منعزلا في شقتي الصغيرة، والتهام كميات كبيرة من التمر، وتعمدي وضع الفلفل الهندي الحار في كل ما آكل... لم يكن له تأثير سوى مزيداً من إضطرابات المعدة.

يبدو أنه لن يوقف حالة البؤس التي أعيشها سوى استئصال عقلي المتحجر المرتبط دائما بصيف مسقط الرطب. وجبال نزوى السوداء. محرك جوجل لا يعطي نتائج تتعلق بتجارب ناجحة في إستئصال العقول أو استبدالها. ولكن ينصح بضرب الرأس في الحائط ثلاث مرات يوميا: مرة قبل الذهاب للفراش ومرتين عند استيقاظ الفتاة الصينية من النوم.



نبهان الحراصي
شفيلد_بريطانيا
فبراير 2010
Devonian غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 05:45 PM   #2
BigBang
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 246
افتراضي

هذه العقول ليست بحاجة إلى الإستئصال
هي بحاجة إلى أن تكتب وتكتب حتى تمتعنا بهكذا إبداع
BigBang غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 07:04 PM   #3
MZN OMAN
S.O.S Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 178
افتراضي

ما شاء الله ,,

إبداع حقيقي , وخيال (واقعي)

أسلوب كوميدي وجاد في نفس الوقت

سلمت الأنامل
MZN OMAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 11:42 PM   #4
راعي الفزعات
S.O.S Member
 
الصورة الرمزية راعي الفزعات
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 171
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي نبهان لا املك الا ان ارفع القبعة لك على اطروحتك الرائعة واسمح لي ببعض الشذرات انثرها هنا

انها الحادية عشر مساء وثلاث دقائق، وانا هائم بفكري المشتت، فأراه تارة في افلاك الحياة، وتارة أخرى في مدار الفلسفة والمعرفة الوضعية منها والمنزلة (وشتان بين الاثنين)، وتارة ثالثة في فلك العالم الافتراضي (الانترنت)، وتارة رابعة بوهم اللاشي واللامكان واللامعقول والوجودية، وتارة في...وهكذا دواليك. لا يقطع تفكير هذا الشيء المحجور بين حواف جمجمتي سوى اصوات اقدام متئدة تصعد على مصاطب الطابق العلوي. تتبين أنها لصديقي العزيز الذي أعيش مثله أزمة عدم سكون النفس في موقعها المعتاد والمقدّر لها. قدر نفر منه ولكن اليه نعود!!!
نصيحة: لم تثبت وصفات البي تي ولا وصفات الأو تو ولا حتى الأورانج أية نجاعة في التعامل مع مثل هذه الازمات.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يطرق باب غرفتي عدة طرقات متفرقة وكأن يده قد تجمدت بعيد قدومه من عند رفيق آخر قد نذر نفسه للعلم والجد و(اليوتيوب)!!!.عجبا لقد وصلتم من بلاد الشياطين الحمر يهمس لي قائلا، فاجاوبه نعم وصلنا منها الى بلاد الشياطين الملوّنة بالوان قزحية. بيد ان صديقي لا يعرف معنى قولي، فاسارع الى تحويل انتباهه الى الحديث عن الاولد ترافورد وكم انفقنا من الجنيهات لنراه.فهو يتسع ل 76000 متفرج من غير الغرف الخاصة التي تطل على الملعب وتكلّف المستأجر 70000 جنيه سنويا. المبنى انشئ في 1902 ثم هدم تماما واعيد بناؤه في عام 1941.ويتم انفاق وربح المليارات سنويا جرّاء شراء وبيع اللاعبين (مع أنهم ضد تجارة البشر!!! ). ياللعجب يمكن اخلاء جميع من في المبنى في حالة الطوارئ خلال ثمان دقائق (قوية شوية ). وبه أشياء كثيرة. اتوقف عن الحديث قليلا وانفجر من الضحك عندما أرى صديقي فاغرا فاه من هول الأرقام التي يسمعها.يسألني ما رأيك فيما أبدعوه فأجاوبه بما لا يدعو مجالا للريب ان هناك نوعا من الغيرة بأنه لم يعجبني كثيرا لأنه لا يوجد مصلى للمسلمين كما انهم لا يتعاقدون مع لاعبين مسلمين ويكأنني ذاهب هناك لأنشر الاسلام. ليتني أستطيع. فيأتي دوره الان ليستغبيني ويقول مقالته التي تشير الى عدم الثقة في صحة كلامي (بزززز، صواريخ صواريخ، عطيييه شغله، يالله قلعت لي عيني), فأقول في قرارة نفسي هذه بتلك, ثم أعلنها له لكن ليته يفقه ما أقول.
نصيحة: ما في داعي تروح الاولدترافورد يكفي تطالعه من النت، الا اذا تريد تشوف ايش ممكن تسوي بعد ذلك...( سنعود بعد قليل)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
(عدنا)...يقول لي صديقي :هات ما عندك ترانا جالسين الا. وين رحتوا بعد ذلك؟ أرد عليه بانه يستوجب عليه ابتياع سماعة لأذنه لأنني ذكرت له ان المجمع لا يوجد به مصلى لذلك يتوجب علينا كمسلمين البحث عن مكان للصلاة قبل ان يفوت الوقت. توقعت بان يعتزي صديقي الآخر وهو من رافقني في رحلتي ويخرج سجادة من شنطته الصغيرة التي حملها عنده لأني أعتبره أكثر مني التزاما بالدين. للأسف لم يعتزي ولم يحاول حتى. لم يكن بشنطته عند سقوطها فجاة سوى حرز (للوقاية من الحسد والعين)، وملابس بديلة في حال قررنا المبيت هناك أو زاره احد في منامه، وطبعا فازلين وفكس واينو و شربة زاموتة عن عوق البطن (الحبيب شوية ويفتح لنا محل ادوية شعبية)، و...أحتفظ بذكر هذا الشئ. المهم بعدما تيسّر لنا اداء الشعيرتين عرجنا على شارع العرب في مانشستر و قصدنا احد المطاعم بناء على توصيات محلية من احد الاخوة من نزوى وآخر من قريات. ما يميز هذا الشارع (استطردت قائلا لصديقي) هو التمازج الحقيقي بين الحضارات وشعوب الناس وقبائلها، فمثلا تجد الاوروبي والاسيوي والافريقي وتجد الابيض منهم والاسود والاصفر والحلط كما تجد مأكولات باكستانية بكثرة وعربية وافريقية كما خُيِّل لي. وتجد أيضا الشيشة وما ادراك ما الشيشة. ما يهمنا هو دلوفنا الى مطعم سُمِّيَ بأشهر اسم اكتسبته مدينة في لبنان. حضور عجيب غريب داخل ذلك المطعم. تقول الخرافة المانشسترية اذافقدت احد اصدقائك في أي يوم فستجده في هذا المطعم. للأمانة فالمطعم على مستوى من الجودة والنظافة والخدمة. حتى نضع النقط على الحروف يجب التركيز على مقدمي الخدمة. أعتقد شخصيا ان الجمال اللبناني او الفلسطيني او التمازج بينهما او بين اي منهما مع الجمال الانجليزي له دور كبير في تنشيط عضلات الرقبة والعيون واعصابهما لمرتادي هذا المطعم. يا للعجب ترى من قد تحولت رقبته لكي تشبه البومة بحيث يستطيع تدوير راسه لتحريك الرادار ب 360 درجة. وترى من يكثر من الطلبات حتى يرزق بان يبحر لحظات في عيون النادلة. كان رفيقي احد هؤلاء وهو يقول اني كنت احدهم مع انني كنت هناك جسدا بلا عقل تسرح أفكاري في الفقرة الأولى من هذه الأسطورة.
نصيحة: لا تروح تشتري اكل وانت جوعان، ولا تروح مطعم لبناني في مانشستر اذا كنت جوعان. انتهى

__________________

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أتاني جبريل فقال : يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازى به ،واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ،وعزه استغناؤه عن الناس) حديث شريف
(يا ولدي كن برعمًا في غصن المصطفى، وكن وردة من نسيم ربيعه، وخذ من خلقه الطيب بنصيب)
شاعر الاسلام

التعديل الأخير تم بواسطة : راعي الفزعات بتاريخ 02-28-2010 الساعة 05:30 PM.
راعي الفزعات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 11:43 PM   #5
راعي الفزعات
S.O.S Member
 
الصورة الرمزية راعي الفزعات
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 171
افتراضي

شباب طبعا الضرورة القصصية حتّمت علي اضافة الكثير من البهارات للقصة والمستوحاة من قصة حقيقية

__________________

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أتاني جبريل فقال : يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازى به ،واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ،وعزه استغناؤه عن الناس) حديث شريف
(يا ولدي كن برعمًا في غصن المصطفى، وكن وردة من نسيم ربيعه، وخذ من خلقه الطيب بنصيب)
شاعر الاسلام
راعي الفزعات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 06:08 PM   #6
نبهان الحراصي
S.O.S Member
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 11
افتراضي

شكراً للأخ العزيز ناقل الموضوع
إبداعك في إخراجه وتنسيقه سرق الأضواء من حروفه وكلماته
نبهان الحراصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 06:10 PM   #7
نبهان الحراصي
S.O.S Member
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BigBang
هذه العقول ليست بحاجة إلى الإستئصال
هي بحاجة إلى أن تكتب وتكتب حتى تمتعنا بهكذا إبداع

بل الإمتاع حضورك بيننا
نبهان الحراصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 06:18 PM   #8
نبهان الحراصي
S.O.S Member
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BigBang
هذه العقول ليست بحاجة إلى الإستئصال
هي بحاجة إلى أن تكتب وتكتب حتى تمتعنا بهكذا إبداع

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي الفزعات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي نبهان لا املك الا ان ارفع القبعة لك على اطروحتك الرائعة واسمح لي ببعض الشذرات انثرها هنا

انها الحادية عشر مساء وثلاث دقائق، وانا هائم بفكري المشتت، فأراه تارة في افلاك الحياة، وتارة أخرى في مدار الفلسفة والمعرفة الوضعية منها والمنزلة (وشتان بين الاثنين)، وتارة ثالثة في فلك العالم الافتراضي (الانترنت)، وتارة رابعة بوهم اللاشي واللامكان واللامعقول والوجودية، وتارة في...وهكذا دواليك. لا يقطع تفكير هذا الشيء المحجور بين حواف جمجمتي سوى اصوات اقدام متئدة تصعد على مصاطب الطابق العلوي. تتبين أنها لصديقي العزيز الذي أعيش مثله أزمة عدم سكون النفس في موقعها المعتاد والمقدّر لها. قدر نفر منه ولكن اليه نعود!!!
نصيحة: لم تثبت وصفات البي تي ولا وصفات الأو تو ولا حتى الأورانج أية نجاعة في التعامل مع مثل هذه الازمات.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يطرق باب غرفتي عدة طرقات متفرقة وكأن يده قد تجمدت بعيد قدومه من عند رفيق آخر قد نذر نفسه للعلم والجد و(اليوتيوب)!!!.عجبا لقد وصلتم من بلاد الشياطين الحمر يهمس لي قائلا، فاجاوبه نعم وصلنا منها الى بلاد الشياطين الملوّنة بالوان قزحية. بيد ان صديقي لا يعرف معنى قولي، فاسارع الى تحويل انتباهه الى الحديث عن الاولد ترافورد وكم انفقنا من الجنيهات لنراه.فهو يتسع ل 76000 متفرج من غير الغرف الخاصة التي تطل على الملعب وتكلّف المستأجر 70000 جنيه سنويا. المبنى انشئ في 1902 ثم هدم تماما واعيد بناؤه في عام 1941.ويتم انفاق وربح المليارات سنويا جرّاء شراء وبيع اللاعبين (مع أنهم ضد تجارة البشر!!! ). ياللعجب يمكن اخلاء جميع من في المبنى في حالة الطوارئ خلال ثمان دقائق (قوية شوية ). وبه أشياء كثيرة. اتوقف عن الحديث قليلا وانفجر من الضحك عندما أرى صديقي فاغرا فاه من هول الأرقام التي يسمعها.يسألني ما رأيك فيما أبدعوه فأجاوبه بما لا يدعو مجالا للريب ان هناك نوعا من الغيرة بأنه لم يعجبني كثيرا لأنه لا يوجد مصلى للمسلمين كما انهم لا يتعاقدون مع لاعبين مسلمين ويكأنني ذاهب هناك لأنشر الاسلام. ليتني أستطيع. فيأتي دوره الان ليستغبيني ويقول مقالته التي تشير الى عدم الثقة في صحة كلامي (بزززز، صواريخ صواريخ، عطيييه شغله، يالله قلعت لي عيني), فأقول في قرارة نفسي هذه بتلك, ثم أعلنها له لكن ليته يفقه ما أقول.
نصيحة: ما في داعي تروح الاولدترافورد يكفي تطالعه من النت، الا اذا تريد تشوف ايش ممكن تسوي بعد ذلك...( سنعود بعد قليل)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
(عدنا)...يقول لي صديقي :هات ما عندك ترانا جالسين الا. وين رحتوا بعد ذلك؟ أرد عليه بانه يستوجب عليه ابتياع سماعة لأذنه لأنني ذكرت له ان المجمع لا يوجد به مصلى لذلك يتوجب علينا كمسلمين البحث عن مكان للصلاة قبل ان يفوت الوقت. توقعت بان يعتزي صديقي الآخر وهو من رافقني في رحلتي ويخرج سجادة من شنطته الصغيرة التي حملها عنده لأني أعتبره أكثر مني التزاما بالدين. للأسف لم يعتزي ولم يحاول حتى. لم يكن بشنطته عند سقوطها فجاة سوى حرز (للوقاية من الحسد والعين)، وملابس بديلة في حال قررنا المبيت هناك أو زاره احد في منامه، وطبعا فازلين وفكس واينو و شربة زاموتة عن عوق البطن (الحبيب شوية ويفتح لنا محل ادوية شعبية)، و...أحتفظ بذكر هذا الشئ. المهم بعدما تيسّر لنا اداء الشعيرتين عرجنا على شارع العرب في مانشستر و قصدنا احد المطاعم بناء على توصيات محلية من احد الاخوة من نزوى وآخر من قريات. ما يميز هذا الشارع (استطردت قائلا لصديقي) هو التمازج الحقيقي بين الحضارات وشعوب الناس وقبائلها، فمثلا تجد الاوروبي والاسيوي والافريقي وتجد الابيض منهم والاسود والاصفر والحلط كما تجد مأكولات باكستانية بكثرة وعربية وافريقية كما خُيِّل لي. وتجد أيضا الشيشة وما ادراك ما الشيشة. ما يهمنا هو دلوفنا الى مطعم سُمِّيَ بأشهر اسم اكتسبته مدينة في لبنان. حضور عجيب غريب داخل ذلك المطعم. تقول الخرافة المانشسترية اذافقدت احد اصدقائك في أي يوم فستجده في هذا المطعم. للأمانة فالمطعم على مستوى من الجودة والنظافة والخدمة. حتى نضع النقط على الحروف يجب التركيز على مقدمي الخدمة. أعتقد شخصيا ان الجمال اللبناني او الفلسطيني او التمازج بينهما او بين اي منهما مع الجمال الانجليزي له دور كبير في تنشيط عضلات الرقبة والعيون واعصابهما لمرتادي هذا المطعم. يا للعجب ترى من قد تحولت رقبته لكي تشبه البومة بحيث يستطيع تدوير راسه لتحريك الرادار ب 360 درجة. وترى من يكثر من الطلبات حتى يرزق بان يبحر لحظات في عيون النادلة. كان رفيقي احد هؤلاء وهو يقول اني كنت احدهم مع انني كنت هناك جسد بلا عقل تسرح أفكاري في الفقرة الأولى من هذه الأسطورة.
نصيحة: لا تروح تشتري اكل وانت جوعان، ولا تروح مطعم لبناني في مانشستر اذا كنت جوعان. انتهى

أدب الرحلات دائما له وقع خاص في نفوسنا
أجدني بوصفك الممتع لهذه الرحلة معك دون أن أتحرك من مكاني

التعديل الأخير تم بواسطة : نبهان الحراصي بتاريخ 03-03-2010 الساعة 10:52 PM.
نبهان الحراصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 04:45 PM   #9
BigBang
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 246
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي الفزعات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي نبهان لا املك الا ان ارفع القبعة لك على اطروحتك الرائعة واسمح لي ببعض الشذرات انثرها هنا

انها الحادية عشر مساء وثلاث دقائق، وانا هائم بفكري المشتت، فأراه تارة في افلاك الحياة، وتارة أخرى في مدار الفلسفة والمعرفة الوضعية منها والمنزلة (وشتان بين الاثنين)، وتارة ثالثة في فلك العالم الافتراضي (الانترنت)، وتارة رابعة بوهم اللاشي واللامكان واللامعقول والوجودية، وتارة في...وهكذا دواليك. لا يقطع تفكير هذا الشيء المحجور بين حواف جمجمتي سوى اصوات اقدام متئدة تصعد على مصاطب الطابق العلوي. تتبين أنها لصديقي العزيز الذي أعيش مثله أزمة عدم سكون النفس في موقعها المعتاد والمقدّر لها. قدر نفر منه ولكن اليه نعود!!!
نصيحة: لم تثبت وصفات البي تي ولا وصفات الأو تو ولا حتى الأورانج أية نجاعة في التعامل مع مثل هذه الازمات.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يطرق باب غرفتي عدة طرقات متفرقة وكأن يده قد تجمدت بعيد قدومه من عند رفيق آخر قد نذر نفسه للعلم والجد و(اليوتيوب)!!!.عجبا لقد وصلتم من بلاد الشياطين الحمر يهمس لي قائلا، فاجاوبه نعم وصلنا منها الى بلاد الشياطين الملوّنة بالوان قزحية. بيد ان صديقي لا يعرف معنى قولي، فاسارع الى تحويل انتباهه الى الحديث عن الاولد ترافورد وكم انفقنا من الجنيهات لنراه.فهو يتسع ل 76000 متفرج من غير الغرف الخاصة التي تطل على الملعب وتكلّف المستأجر 70000 جنيه سنويا. المبنى انشئ في 1902 ثم هدم تماما واعيد بناؤه في عام 1941.ويتم انفاق وربح المليارات سنويا جرّاء شراء وبيع اللاعبين (مع أنهم ضد تجارة البشر!!! ). ياللعجب يمكن اخلاء جميع من في المبنى في حالة الطوارئ خلال ثمان دقائق (قوية شوية ). وبه أشياء كثيرة. اتوقف عن الحديث قليلا وانفجر من الضحك عندما أرى صديقي فاغرا فاه من هول الأرقام التي يسمعها.يسألني ما رأيك فيما أبدعوه فأجاوبه بما لا يدعو مجالا للريب ان هناك نوعا من الغيرة بأنه لم يعجبني كثيرا لأنه لا يوجد مصلى للمسلمين كما انهم لا يتعاقدون مع لاعبين مسلمين ويكأنني ذاهب هناك لأنشر الاسلام. ليتني أستطيع. فيأتي دوره الان ليستغبيني ويقول مقالته التي تشير الى عدم الثقة في صحة كلامي (بزززز، صواريخ صواريخ، عطيييه شغله، يالله قلعت لي عيني), فأقول في قرارة نفسي هذه بتلك, ثم أعلنها له لكن ليته يفقه ما أقول.
نصيحة: ما في داعي تروح الاولدترافورد يكفي تطالعه من النت، الا اذا تريد تشوف ايش ممكن تسوي بعد ذلك...( سنعود بعد قليل)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
(عدنا)...يقول لي صديقي :هات ما عندك ترانا جالسين الا. وين رحتوا بعد ذلك؟ أرد عليه بانه يستوجب عليه ابتياع سماعة لأذنه لأنني ذكرت له ان المجمع لا يوجد به مصلى لذلك يتوجب علينا كمسلمين البحث عن مكان للصلاة قبل ان يفوت الوقت. توقعت بان يعتزي صديقي الآخر وهو من رافقني في رحلتي ويخرج سجادة من شنطته الصغيرة التي حملها عنده لأني أعتبره أكثر مني التزاما بالدين. للأسف لم يعتزي ولم يحاول حتى. لم يكن بشنطته عند سقوطها فجاة سوى حرز (للوقاية من الحسد والعين)، وملابس بديلة في حال قررنا المبيت هناك أو زاره احد في منامه، وطبعا فازلين وفكس واينو و شربة زاموتة عن عوق البطن (الحبيب شوية ويفتح لنا محل ادوية شعبية)، و...أحتفظ بذكر هذا الشئ. المهم بعدما تيسّر لنا اداء الشعيرتين عرجنا على شارع العرب في مانشستر و قصدنا احد المطاعم بناء على توصيات محلية من احد الاخوة من نزوى وآخر من قريات. ما يميز هذا الشارع (استطردت قائلا لصديقي) هو التمازج الحقيقي بين الحضارات وشعوب الناس وقبائلها، فمثلا تجد الاوروبي والاسيوي والافريقي وتجد الابيض منهم والاسود والاصفر والحلط كما تجد مأكولات باكستانية بكثرة وعربية وافريقية كما خُيِّل لي. وتجد أيضا الشيشة وما ادراك ما الشيشة. ما يهمنا هو دلوفنا الى مطعم سُمِّيَ بأشهر اسم اكتسبته مدينة في لبنان. حضور عجيب غريب داخل ذلك المطعم. تقول الخرافة المانشسترية اذافقدت احد اصدقائك في أي يوم فستجده في هذا المطعم. للأمانة فالمطعم على مستوى من الجودة والنظافة والخدمة. حتى نضع النقط على الحروف يجب التركيز على مقدمي الخدمة. أعتقد شخصيا ان الجمال اللبناني او الفلسطيني او التمازج بينهما او بين اي منهما مع الجمال الانجليزي له دور كبير في تنشيط عضلات الرقبة والعيون واعصابهما لمرتادي هذا المطعم. يا للعجب ترى من قد تحولت رقبته لكي تشبه البومة بحيث يستطيع تدوير راسه لتحريك الرادار ب 360 درجة. وترى من يكثر من الطلبات حتى يرزق بان يبحر لحظات في عيون النادلة. كان رفيقي احد هؤلاء وهو يقول اني كنت احدهم مع انني كنت هناك جسدا بلا عقل تسرح أفكاري في الفقرة الأولى من هذه الأسطورة.
نصيحة: لا تروح تشتري اكل وانت جوعان، ولا تروح مطعم لبناني في مانشستر اذا كنت جوعان. انتهى

جميل بوحك أخي راعي الفزعات
ننتظر جديدك
BigBang غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:36 AM.


Powered by vBulletin